تفجير العالم الإسلامي … يا ترى من المستفيد ؟!

كتبهاsimple-abady ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 13:00 م

كتبت هذه الكلمات قبل ما يقارب السنتين
 
ولما رأيت الإعلام يطالعنا بين الفينة والأخرى بمجموعة هنا وطائفة هناك ممن لم يفهموا الدرس بعد ولم يستوعبوا فداحة الخطأ … قلت أعيد نشر هذه المقالة فقد تصل إلى أحد منهم من أخيهم البسيط عبادي فعلها تجد لديهم أذانا صاغية.
كما أني أتركها لكم أنتم لكي نقيم التجربة بعد مرور عامين كاملين على نشرها لأول مرة
فهل كنت على خطأ في كل ما ذكرته أو في بعضه؟
وهل هناك ما يمكن أن نضيفه الى هذه النقاط البسيطه
هذا ما أرجوه منكم
والله ولي التوفيق.
 أخوكم
عبادي البسيط
*******************
 
كم هو مؤلم أن ترى الصورة الناصعة والتحفة الخالدة تتهشم فوق رأسككم هو مزعج أن يتحول الفنان الذي طالما رسم بفرشاته العتيقة صور الجهاد الناصعة الى مجرد شاب ضائع يكتب بنفس الفرشاة وذات القلم على الجدران البيضاء النقية ذكريات الرعونة والتصابي والحماقة. تلك الجدران التي طالما اسند اليها ظهره ليستريح في ظلها إن أنهكه العناء أو أعيته صروف الزمان يحتمي بها من طعنات الظهر الغادرة.

كم هو مزعج أن يكسر صاحب التحفة الجميلة تحفته ويرمي بها في زبالة التاريخ لتتحول بقايا قطعها المتهشمة إلى أدوات حادة يستخدمها الخب المخادع ليشوه بها البقية الباقية من صوره وتحفه التي أبدعتها يداه من قبل.

ليتنا … لم نسمع بأن العدو المتربص  يخدع الدهاة والمجاهدين … ويغرر بهم ويحول جهادهم الى سكين تطعن بين ظهرانينا.

ولكنه هذا  قدر الله …. وقدر الله لا يرده الا الدعاء

اللهم يا مقلب القوب ثبت قلوبنا على دينك

ولعل من المفيد أن نشير هنا إلى المصالح التي سيجنيها العدو المتربص  من مثل هذا هذه الأعمال التخريبية لعل القوم أن يراجعوا حساباتهم ويتنبهوا الى مآلات أفعالهم ونتائجها.
 

1.
إن اشتغال الدول الإسلامية بمحاربة الإرهاب الداخلي والخوف والهلع من عواقبة على أمن واستقرار هذه الدول سيجعلها تنصاع رغبة أو رهبة لأوامر العدو المتربص وذلك لفرض المزيد من المحاصرة لكل الجماعات الإسلامية من خلال تفتيت بناءها الفكري والقضاء على رموزها ودعاتها. كما سيدفعها الحدث إلى تقليص الدعم المادي الذي قد يصل إليها من خلال فرض المزيد من الرقابة والحصار لكل مصادرها المالية.

2. ستؤدي هذه الأعمال إن نجحت إلى إضعاف الدعم الشعبي والتعاطف مع فكرة الجهاد والمقاومة. وهي تنطلق من معادلة بسيطة تقول أن النار التي كنت أظنها ستحرق العدو بدأت تستعر في أطراف جسدي … ولذلك يجب أن أخمدها وإلا سأكون أول ضحاياها. وليت شعري كيف سيدعم المحسنون مثل هذه المقاومة طالما أن الشك بدأ يساورهم في أنها لم تعد موجهة ضد العدو الذي لا نختلف حوله.

3. إن تشتيت العمل الجهادي … والذي يدّعي أنه سيضرب في كل مكان – سيؤدي الى تخفيف التركيز على العدو المتفق عليه وبالتالي سيتفرغ هذا العدو للمزيد من التخطيط والعمل المثمر الذي يدر المال ولا يضر بمصالحه القريبة أو البعيدة.

4. البعد الإعلامي لمثل هذه الأعمال – سيجعل تركيز الشعوب الاسلامية يضعف تجاه القضايا الملحة في العراق والأرض الفلسطينية. فكيف بالله يمكن لقلوبنا وعقولنا أن تتألم وتتابع الأحداث في العراق وفلسطين طالما أننا في أوطاننا القريبة نعاني الألم والحرب والتخريب.

5. ستساعد مثل هذه الأعمال التخريبية في تمرير الأجندة الليبرالية والدعوات التغريبية. فطالما أن التيار الديني – شاء أو لم يشأ - ينتمي فكرياً إلى هذا التيار ويتقاسم معه نفس الأدبيات والسلوك الظاهر فإذن يجب أن يكون كل التيار الإسلامي ومطالبه في الحفاظ على هوية المجتمع من خلال تبني الدفاع عن الجهاد الحقيقي وخيار المقاومة وقضية المناهج وقضية المرأة وتحكيم الشريعة كلها محل اتهام وجدل ومحاولة تغيير. أعلم أن هناك فرق كبير بين ما يطرحه التغريبيون وما ينادي إليه الإسلاميون ولكن هل كل الناس من الوعي والثقافة بحيث يمكنهم أن يستوعبوا أن التفجير في الرياض خطأ بينما التفجير في الشيشان أو العراق حق وعدل. وأن ضرب مبنى الأمن العام أو تفجير مصافي البترول ليس كضرب مصلحة أمريكية صريحة.

إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله

 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فكر وثقافة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

31 تعليق على “تفجير العالم الإسلامي … يا ترى من المستفيد ؟!”

  1. اخي عبادي

    جزاك الله كل خير

    مقاله مؤثره فعلا

    ولكن يا اخي لي تعليق بسيط

    الدول العربيه الان ليست منصرفه لمحاربه التطرف الداخلي كما تقول

    ولكنها متفرغه لكبت الشعب وارهابه حتي لا يتورع عن المطالبه بحقوقه وحريته

    هم متفرغون لمحاربه كل الشعب وموجهين كل قدراتهم فقط لتامين عروشهم وكراسي الحكم

    الله اجعلها نار من تحتهم حتي تلقي بهم في نار جهنم بذنب الجوعي والبؤساء في هذا الوطن

    تحياتي لك

  2. الأخ أبو باسل.. حفظكم الله جميعاً،

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    مؤكداً أن ما تفضلت بالحديث عنه من أعمال تخريبية أجرامية لا تتفق وشريعتنا الإسلامية، وهذا ما قاله علماؤنا الأفاضل.

    ولكن.. لا يجب الاقتصار عند محاولة علاج هذه المسألة على نتائج تلك الأعمال فقط بل لا بد لنا كذلك من البحث الجاد عن الأسباب الدافعة لأمثال هؤلاء القيام بما يقومون به؟!

    والأمر المهم الآخر، هو وجوب خضوع جميع تلك الأبحاث والتحليلات ونتائجها وحلولها لمسطرة شريعتنا الإسلامية.

    عندها وعندها فقط سنقضي على كل فعل يشين ويسيء إلى عقيدتنا، وإلا فإن استمرار إخضاع أولائك الضالين وعملياتهم فقط إلى أحكام الشريعة، وترك مسببات أفعالهم دون تفنيد، من شأنه أن يبقي الصراع بين الأطراف المعنية مستمراً، وسيظل مقالك القيّم يتكرر.

    جزاك الله خيراً، وجميع العاملين على استئصال تلك الآفات من مجتمعاتنا الإنسانية.

  3. الأخ الفاضل عبادي السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

    صدقت بارك الله فيك .

    الله المستعان ………….. الله المستعان .

  4. هناك فجوة كبيرة بين من يقوم بهذه الأعمال ومن يتأثر بهذه الأعمال سلبا وإيجابا!!؟

    كم ادعينا معرفة الأسباب والحلول ولكن النتيجة كما نرى … لا نتيجة !

    ربما يجب أن نبدأ كم قال أبو حامد الغزالي عندما سألوه عن حل مشكلة المجتمع (لاحظ الشكوى كانت منذ ذلك العصر وستظل) ، فقال : أنه سيحل المشكلة من أطفال اليوم ليرى النتيجة يعد 20 سنة . انتهى

    20 سنة في عمر الأمم .. لحظات . ما نفعله الآن مسكن مؤقت للوضع وما نحتاجه حل جذري نرى أثره بعد 20 سنة .

    بورك فيك

  5. زد على ذلك تغيير مناهجنا وفق ما يراه الغرب يناسبنا؟؟

    والخوف من اغلاق هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث أن الاعلام لدينا بات سلاح ضدها لصالح أمريكا خاصة ..

    يجب أن نتعلم صنع مجتمعاتنا بأنفسنا وخلق بيئة صحية وفق شريعتنا الاسلامية والتي هي تتناسب وتتعايش مع الجميع وبصور سلمية وعلمية رفيعة ..

    ولا يكون ذلك الا بمعرفتنا معرفة حقيقية لانتماءاتنا الدينية وماذا نريده وماالذي نقدمه للآخر ..

    جزاك الله خير،،

  6. أن تزحزح أساس البناء ..سقط البناء… وهذا هو حال أمتنا اليوم …فإن تزعزع أمنها واضطرب كيانها ..فلن تستطيع بعد ذلك مواجهة أي تيار بشتى أنواعه ..

    لابد من جمع الكلمة وتوحيد الصفوف ..لابد ان نعود كالبينان يشد بعضه بعضا .. لابد أن نعود كالجسد الواحد يحس بعضه ببعض..

    هناك الكثير……

    لكننا لا نملك سوى الدعاء ان يصلح الله الحال وان يجمع كلمة المسلمين ويوحد صفهم …

    بارك الله في قلمك ياعبادي…

  7. الاخ عبادي

    جزاك الله خيرا علي هذا الفهم الصحيح الدقيق

    فحقا اليد التي تمتد بالاساءة الي المسلمين واعمال القتل فيهم وان كانوا عصاة او مذنبين او او لهي يد تمتد بالاساءة الي الاسلام وهي الخنجر المسموم الذي جاء من الخلف لكي يستدير المسلمون فيواجهون بني جلدتهم بدلا ان يظلوا متيقظين لعدوهم الاول الذي يأتيهم من الامام

    وانا لله وانا اليه راجعون

  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير اخي الكريم simple-abady

    مقال رائع عبر عن الكثير مما في نفوسنا فعندما نرى عمليات جهادية

    في الدول التي اجتاحها الصليبيين والصهاينة في افغانستان والعراق

    وفلسطين ” ضد جنود الاحتلال ” ندعوا لهم بالنصر ..

    ما عدا التفجيرات التي نراها في العراق الجريح يوميا في الاسواق واماكن

    تجمع المواطنين التي اثبتت عدة تقارير في قناة الجزيرة براءة المجاهدين منها

    و ان من يقوم بها مرتزقة متخصصين في تفخيخ السيارات من آسيا وعدة

    دول اوروبيه وامريكية جاؤوا على دبابات الاحتلال للقضاء على كل قوة عسكرية

    للعراق الذي كان بوابة محصنة ضد المد الصفوي

    لكن عندما نرى التفجيرات في الدول العربية والاسلامية تحصد ارواح ابرياء

    وتخرب منشئات حيوية هامة نعجز عن التعبير ونصاب بالصدمة ولا نجد سبب

    مقنع لزعزعة أمن دولنا التي يتربص بها اعداءها وبدينها وعقيدتها فهم

    المستفيد الوحيد من ذلك ولا نملك امام هذا السيل من العمليات الا ان نقول :

    اللهم أرهم الحق حقا وارزقهم اتباعه وأرهم الباطل باطلا وارزقهم اجتنابه

    اللهم آمن جميع المسلمين في أوطانهم

  9. اخى الكريم

    مشكلتنا اننا تفرقنا بفعل فاعل

    لقد نجحوا فى ان يجعلونا دويلات ويفتنوا بين السنة والشيعة

    وادخلوا العلمانية والماركسية

    لن نعود الا اذا توحدت كلمتنا

    ودمت برعاية الله

  10. سندريللللا

    مش عارف ليش راقت لي صورتك التعبيرية

    وش ذي الغضبة العمرية على الأنظمة وانا اخوك

    صحيح أن لها أخطاءها القاتله

    لكن تحيلي الوضع بدونها

    كيف سيكون العالم العربي كيف هو الأمن والاستقرار

    كيف هو الاقتصاد

    أختي حنانيك بعض الشر أهون من بعض

    والتعيير بالهدوء والمطالبه السلمية هي الحل

  11. أخي الفاضل صالح العقده

    أشكر لك تأكيدك على أن هذه الأعمال لا تتفق مع شريعتنا السمحه

    ثانيا: بالنسبة للمسببات التي تدفع الشباب الى هذا فهو فعلا محور مهم

    ولكنه ليس المقصود بهذه المقالة

    والا فهذا الموضوع متشابك

    فهناك أيضا طريقة المعالجة

    وأساليبه

    ومن يجب أن يقوم به

    وانا هنا رأيت أن القليل ممن تطرق الى هذا الموضوع ركز على البعد الفكري والشرعي للمعالجة

    ولم يركز على نتائج هذه الأعمال ومالاتها

    وهذا ما أحببت أن اشير اليه

  12. ام ابراهيم

    شكرا لك

    ولو أني أتمنى أن يكون لك رأي فيما طرخته أكثر تفصيلا

    وفي انتظاره ان شا الله

  13. أيمان

    مرحبا بطلتك الطيبة

    أخيتي لنبدأ الان

    ومن يدري

    فما عليك الا البلاغ

    ومن سيعلق الجرس ان لم نفعل

    وها هي محاولة ضعييييييفه من أخيك

    تنتظر رأيكم أنتم

    لتكتمل

  14. نوره

    يا سلاام عليك

    أضافه أكثر من رائعه والله

    أجمل ما فيها

    اخرها

    فعلا نحن بحاجه ماااسة لمعرفة ما يمكننا أن نقدمه للاخرين

    فعلا يجحب أن نعمل بجد من أجل ذلك

  15. الغجر الصادق

    ابنة طيبة الطيبة

    اهلا وسهلا بك

    (( أن تزحزح أساس البناء ..سقط البناء… وهذا هو حال أمتنا اليوم …فإن تزعزع أمنها واضطرب كيانها ..فلن تستطيع بعد ذلك مواجهة أي تيار بشتى أنواعه ..

    ))

    هناك الكثير

    وما نزال ننتظره

    فعودي واكتبي أكثر فحن في حاجة الى التعبير عن مكنونات نفوسنا بشكل أكثر صراحه وواقعية وانطلاق

  16. اخي السنونو

    والله انها لمأساااه كبيره

    حين نشعر ان بلداننا تتحطم بأيادي أبنائنا

    والغريب انهم لا يفكرون في حجم الاستثمارات التي دفعت في مثل هذه الاهداف التي يضربونها

    وليتهم يفكرون انها ملكا للناس لا للحكومات

  17. هنوف

    انتي بالذات

    يبغى لك وقفه

    فاسمحي لي أوجل التعليق على مشاركتك مرة ثانية :)

  18. أحبابي في الله ….

    بكل قطرة في مهجتي , تضوعت بمودتكم , وتنفست شذا احترامكم ….

    بكل قطرة منها أرسم على محيا عامنا الجديد شفاها لولاكم لما ابتسمت …

    وأرسم على جبينه الغض باقة ورد ٍ لولا أغصان حبكم الوارفة لما ارتسمت ….

    ————————————————–
    بكل الاحترام الذي تعلمته منكم , فصار في الحياة دستوري

    بكل الحب الذي سكن منكم جوانحي , وفاض في كلماتي وسطوري

    بتشجيعكم الذي طالما رويت به موات كلماتي , فعادت لتلثم الحياة زهوري …

    بكل هذا وأكثر ….

    أقول لكم جميعا :- عام جديد سعيد عليكم بحول الله تعالى

    وعلى الأمة الإسلامية , والعربية …. وعلى كل من ينتمي إليهما في مشارق الأرض ومغاربها ….
    لكل من يقر في وطنه , أو يحيا خارج حدوده …

    أقول …

    قد تكون للأوطان حدود

    ولكن مودتي لكم ليس لها حدود

    ولو اتخذت لقلبي عاصمة لكانت أنتم ….

    جميعا ….
    ———————————————
    وأمد إلى الله سبحانه وتعالى يد الضراعة , سائلا إياه أن ييسر لنا ولكم وجميعا ما استعسر من

    أمر دنيانا

    وألا يجعل الدنيا أكبر همنا ومبلغ علمنا ….

    وأن يخمد جذوة الكراهية والمشاحنات والبغضاء , لتتقد نارها في موقديها ….

    وألا تسدل أستار عامنا القادم إلا وتكون كل ذرة رمل محتلة في أوطاننا قد أعيدت إلى الأديم

    الاسلامي والعربي …..

    وأن يكون 2008 عام اليمن والبركات علينا جميعا

    وعام الهزائم والانتكاسات لأعداء الإسلام من طغمة صيهون وأتباعهم ….ومن والاهم سرا

    وعلانية

    إنه ولي ذلك وهو على كل شيء قدير

    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
    تقبلوا تحيات أخيكم / محمد عبد الحفيظ شهاب الدين

  19. أخي عبادي ..

    قد يكون ماكتبته هنا في مدونتي .. هو مايفي بفضفضتي حول موضوعك العميق ..

    الناكيء للجرح!.

    http://nafs.maktoobblog.com/422429/وين_الملايين_؟؟_.._(كرمالك_ياطفلي_اللي_جاي)_..

    عذرا لطول الرابط :) .

  20. وها انا عدت يا هنووووف

    أخيتي نعم ما قلتيه عن الجعهاد امنضبط المبني على تقدير دقيق وسليم للمصالح والمفاسد هو جهاد أو ما تسميه الأعراف الدوليه مقاومه مشروعه

    فهو من حق الضعفاء والمظلموين ضد المعتدين والطغاة.

    ولكن ما نراه من أخواننا في القاعدة لا يمكن أن يسمى جهادا بالمعنى الصحيح وانما هو نوع من الانفراد بالقرار دون أهل الحل والعقد في العالم الإسلامي وافتئات على كل الجماعات الإسلامية والمنظمات والهيئات الإسلامية. فأين هي الاستشارة فيما يفعلونه

    وقد كان الكثير في غمرة النصر البسيط فيما يسمى بغزوة منهاتن فتنة للكثير من الشباب بل وربما طلاب العلم … فظنوا أنه بوادر النصر تلوح في الأفق

    ولا أزال أذكر كيف كان يقابل العلماء الكبار كسفر الحوالي وسلمان والقرضاوي وغيرهم كثير ممن أنكر هذه الأحداث وأعلن على الملأ أنها لا تمت الى الإسلام بشيء وأنها ستكون كمبرر لأمريكا والغرب بالمزيد من التدخل في شؤون العالم الإسلامي وتغيير هويته والسيطره على المد الإسلامي في الدول الغربية ومحاصرة الجمعيات الخيرية

    بل وحصار الجماعات المقاومة في كل من فلسطين وغيرها.

    فما الفائدة الكبيرة التي جناها العالم الإسلامي من هذا الجهاد غير هذا التغيير المشين الذي نشهده في أفكارنا وبرامجنا ومناهجنا

    وسوف يكون لي وقفه أخرى معك يا هنوف حول كلمة المد الصفوي ….

    فلي رأي قد تستغربين منه الا أنني لا أخاك الا ممن يؤمن بأن نختلف ونبقى أخوة في الله

  21. أخي طارق الغنام .. ابن الكنانة

    أولا لا بد لي من أن أقف لأشيد بمدونتك الجميلة بالوانها الزاهية ومواضيعها المختلفة بحق

    أشكر لك مشاركتك

    وفعلا من أهم ما نتج عن هذه الحداث زيادة الشرخ بين السنة والشيعة … واصطحاب كل التاريخ بماسيه وأحداثه ومحاولة صنع الواقع بناءا عليه … وكأنه لم يكن هناك فترات وئام وصلح واستقرار بين السنة والشيعة في تاريخنا الطويل والعامر بألحداث الرائعه.

  22. د. محمد

    كل عام وأنتب أف ألف خير

    وأسأل الله أن يحقق أمانينا جميعا

    ولنتأكد أن النجاح للأمة يبدأ من نجاحنا م أنفسنا ومع أسرنا

  23. ريم السعودي

    الله يسلمك لاخوك ويحفظك يا رب

    كل ما في الأمر أني وضعت احتمالات وتمنيت أن تنقديها بصدق

    زرت الرابط فطلع موضوع رااائع وجميل بس مو اللي توقعته

    هل هناك خطا

    ربما .. يمكن زي اللي حصل لك في أيكيا :)

  24. موضوع يستحق المشاركه :)

    انتظر تعليقي بعد قليل

    أمنية العمر من بيتها الجديد

    http://umnyahh.wordpress.com/

  25. والله ليس لي نفس بالكتابة مطلقاً ..

    لكن وفاء لك يا أبو باسل (وعشان ما تعاتبني) أسجل حضوري ..

    سأعود للتعليق متى ما فتح الله علي بنفسية كويسة ..

  26. عبدالله .. وين البساطة؟

    والله إنك مانت بسيط..

    ولكن سأبدأ من حيث إنتهيت.. سأوجز فقد أسهبت وقلت الكثير..

    “هل كل الناس من الوعي والثقافة بحيث يمكنهم أن يستوعبوا أن التفجير في الرياض خطأ بينما التفجير في الشيشان أو العراق حق وعدل. وأن ضرب مبنى الأمن العام أو تفجير مصافي البترول ليس كضرب مصلحة أمريكية صريحة”

    هنا مربط الفرس في فكرة موضوعك وفي عموم اللبس الحاصل لدى الناس.. عليهم قراءة عمق الأحداث وعدم الإفتتان بظواهرها مهما قتلت والسبب أن العدو هو المستفيد الوحيد من كوننا نتفاعل مع الظواهر دون التعمق في خفايا الأمور والتي لو فعلنا هذا الأمر لوجدناها خطط ستنتهي خيوطها بيد العدو الذي يساهم في المضي بها..

    كمثال ذلك كثيراً ما توجد الأسلحة لدى القاعدة في العراق إيرانية الصنع.. بمعنى ايران تدعم الأمر من أجل صفوية النتيجة وأصر على صفويتها التي ستكون طالما إستمرت الفوضى في العراق.. رغم اننا كلنا يعلم يقينا أن أشد أعداء الشيعة في العراق هم القاعدة..

    خلاصة الأمر هي الصيد في الماء العكر ولكن علينا أن نحاول تصفية المياه للوصول لرؤية واضحة للحقائق فلا يلتبس عليها جهاد المجاهدين بتخبط التكفيرين.. في العراق وفلسطين وفي كل مكان..

    تذكرت من ساوى بين فتح وحماس وانا أكتب الآن وإن كان هذا ليس موضوعنا ولكني أكتبه لأنه خطر ببالي..

    سنختلف كثيراً أعلم وربما نتفق أكثر المهم أني سأبقى أحترمك وقلمك لأنك اخ لي في الله..

    دمت وسلمت..

  27. أنا ماادري هذولي كيف يقدروا يفجروا ويقتلوا…اناس مسلمين لاحول ولا قوة لهم في بلد اسلامية من بينهم اطفال لا ذنب لهم …الله يهديهم…

    وصراحه في كل نقطة ذكرتها ياعبادي وجدت فعلا هذا هو الحاصل في الوقت الحالي

    العدو يريد ان يشغلنا في انفسنا ويغير نظرتنا للجهاد ونظرتنا لاشياءاخرى كثيرة …حتى لا نفكر فيهم ونرى حقيقتهم المخربة ونلتهي عنهم…

    و للاسف تغير فهم المسلمين للجهاد الصحيح…لانه بالفعل ليس كل الناس بنفس الوعي الثقافي والديني الذين يستطيعون من خلاله التمييز بين الطيب والخبيث…

    فيا رب اهدي شباب المسلمين وألهمهم الصواب حيث كان…وابعد عنهم كل عدو..ورد كيده في نحره يارب…حسبي الله ونعم الوكيل على كل عدو للاسلام والمسلمين…

    مشكور يا أخ عبادي على الموضوع

  28. مشكور اخي عبادي على هذا المقال القيم والموضوعي والواقعي

    فعلا هو كما ذكرت

    اسأل الله ان ينفع به

    اللهم يامقلب القوب ثبت قلوبنا على دينك

    اللهم اهد شباب الاسلام لما تحي وترضى واجعلهم نصره وذخر للامة الاسلامية

    شكرا مره اخرى

  29. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخي الكريم simple-abady

    انا معاك في كل كلمة تكرمت بذكرها ولما تكلمت عن التفجيرات في دولنا

    الاسلامية والله ما كنت اقصد القاعدة لانها موضوع شائك وكبير بالنسبة لاختك

    وآراءها البسيطة ولان القاعدة اصبحت شماعة علق عليها الكثير اخطاءه وعملياته

    وحتى امريكا واوروبا لو صار اي تفجير قالوا القاعدة وراه

    وبعدين هذا ملف من قناة المجد عن مفهوم الجهاد روعة جدا عبارة عن مرئيات

    وصوتيات وفتاوى خاصة بالجهاد اتمنى تستفيد منه وهو بعنوان :

    الجهاد رؤية شرعية شاملة

    http://www.islamacademy.net/File_Jihad.asp

    وبالنسبة للمد الصفوي مازلت عند رأيي يا اخوي لان صدام رحمه الله

    واسكنه فسيح جناته وغفر له بإذن الله رغم تاريخه الماضي لكن كان سد منيع

    ضد المد الصفوي في العراق ودول الخليج ولبنان والدليل انه تم اعدامه على ايديهم

    وكانوا يحاولون يفتنونه عن النطق بالشهادتين عن طريق ترديد كلماتهم الشركية

    الا انه صمد وتحداهم ولقي الموت بشجاعة نادرة كما ذكر الشيخ عبدالعزيز الفوزان

    الله يحفظه ومات وهو يردد كلمة التوحيد واخوه برزان التكريتي تم التنكيل به

    وحزو رأسه بسكين قديمة زيادة في التعذيب وادعوا ان رأسه قُطع من اثر حبل

    المشنقة ولماذا تم التنكيل به؟

    لانه كان يمنع المآتم الشركية التي تقام في كربلاء في عاشوراء ويسجن من

    يقوم بها

    والآن امريكا تركت لهم الحبل على الغارب للقيام بهذه الطقوس الدموية الشركية

    لتشوه صورة الاسلام

    وانظر الى العراق والمذابح البشعة في حق اهلنا من السنة والتنكيل والتعذيب

    بالآلات الحادة مثل الدريل حتى سمي وزيرهم المشرف على هذه العمليات

    بـ ” صولاغ دريل ” هذا بخلاف الضباط الصفويين الذين يشرفون على عمليات

    التعذيب في سجون في وزارة الداخليه والمناصق الشيعية والحكومة نفسها عبارة

    عن طاقم ايراني يحمل الجنسية الايرانية تم تدريبة في امريكا ليحكم العراق وينتقم

    من حربه مع صدام ابشع انتقام

    ولبنان الآن يتلاعب بها حزب الله التابع للحوزة العلمية في قم

    الله يكفي المسلمين شرهم ويجعل كيدهم في نحورهم

  30. والله انا اخاف افضفض

  31. السلام عليكم..

    مقال في الصميم.. أتفق معك فيه أخي الكريم..

    لكن ينبغي أن لا ننسى أن القرآن علمنا أن نكون إيجابيين في أمرنا كله، فقد قال تعالى: ” وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ”

    يكفي أن الأوضاع الراهنة كشفت لنا عن المؤمن الصادق وعن المنافق!

    الأوضاع الراهنة بينت للناس حقيقة الإسلام، وجعلتهم يعبدون الله على بصيرة، بعد أن كانت عبادتهم مجرد عادات متوارثة!

    الأوضاع الراهنة جعلت المسلمين يتحركون بعد سبات طويل، فصاروا يفكرون ويسألون ويبحثون عن الحقيقة..

    الأوضاع الراهنة جعلت المسلمين يتحققون من صحة منهج من يأخذون عنه دينهم، فصاروا يسألوا الأئمة الربانيين، بدل أن يأخذوا الفتوى من أي مدع للتدين!

    الأوضاع الراهنة جعلت الغرب المتحامل على الإسلام والمسلمين يفكر في أسباب المقاومة الفلسطينية، وأسباب الصمود العراقي، لنتفاجأ بعدها بارتفاع عدد معتنقي هذا الدين العظيم..

    رغم صعوبة الأوضاع الراهنة على أنفسنا، إلا أنها النار التي تكشف عن نقاء الذهب!

    جعلنا الله من المؤمنين الأنقياء..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر