مكة هوليوود … خير لهم لو كانوا يعلمون

سبتمبر 9th, 2008 كتبها simple-abady نشر في , فكر وثقافة

أن كان لهم هوليوود … فلماذا لا يكون لنا هوليوود وفق ثقافتنا وقيمنا ومبادئنا.

 

ولكن السؤال المهم …

 

هل هوليوود إسلامية مطلب أساسي … أم أنه بعثرة الجهود وتزجية الوقت فيما لا ينفع

 

أما أنا فأقول أنها الأولى … فهي مطلب أساسي على مستوى العالم الاسلامي المؤتمن على إيصال قيم الاسلام ومثله لا الى  المسلمين فقط بل الى كل شعوب الأرض وفق الوسائل المناسبة والمؤثرة في كل زمان ومكان. وما أرى السينما الا في طليعة وسائل الدعوة الى الله في هذا الزمان.

 

فهي واااجب سنعرف أهميته… حين نرى هوليوود اليونايتد ستيت تصوغ أفكارنا … وتتحدد لنا ما هي المسلمات … وأين هو الصواب من الخطأ. وترسم لنا كيف نأكل أو نلبس,,, وماذا نقول حين نحب أو نكره.

 

ولكن تعالوا….

 

كيف ستكون هذه الهوليوود وما هي أهم سماتها وأين هي العقبات التي تقف في طريقها

 

موضوع كبير … ولأني لست مختص في هذا المجال أكتب عن الموضوع من زاوية واحدة … الأ وهي زاوية العقبات التي تعيق تقديم سينما اسلامية بحسب الفتاوى المشهوره في هذا المجال.

 

-        المرأة … روح السينما

فهي نصف الحياة … فلا يوجد فلم رجالي فقط … ومشكلات الحياة فيها من التعقيد والتشابك ما لا يمكن معه الفصل في عرضها بين أن تقوم المرأة بدورها في السينما كأم أو أخت أو موظفة أو طالبة … تمثل أدوارها كما هي في الحياة بطبيعتها … فليس التمثيل … أو صناعة السينما الا استلهام لقضايا الحياة وصياغتها في قوالب درامية مختلفة.

 

وهذا يقتضي التخفيف على شروط حضور المراة في الاعلام بشكل عام وفي السينما الاسلامية بشكل خاص. فلا يتصور أن تمثل المرأة وهي مسربلة بالسواد من قمة رأسها الى أخمص قدميها

 

والى من شاهد السينما الإيرانية …. لعلها أن تكون مناسبة كنقطة انطلاق في هذا السياق …

 

وكذلك بعض الأفلام التاريخية أو البدوية فهي متاخمة للمفاهيم الاسلامية في الحشمة واللباس بالنسبة للمرأة

 

-        لا سينما دون موسيقى تصويرية

المزيد


تفجير العالم الإسلامي … يا ترى من المستفيد ؟!

ديسمبر 24th, 2007 كتبها simple-abady نشر في , فكر وثقافة

كتبت هذه الكلمات قبل ما يقارب السنتين
 
ولما رأيت الإعلام يطالعنا بين الفينة والأخرى بمجموعة هنا وطائفة هناك ممن لم يفهموا الدرس بعد ولم يستوعبوا فداحة الخطأ … قلت أعيد نشر هذه المقالة فقد تصل إلى أحد منهم من أخيهم البسيط عبادي فعلها تجد لديهم أذانا صاغية.
كما أني أتركها لكم أنتم لكي نقيم التجربة بعد مرور عامين كاملين على نشرها لأول مرة
فهل كنت على خطأ في كل ما ذكرته أو في بعضه؟
وهل هناك ما يمكن أن نضيفه الى هذه النقاط البسيطه
هذا ما أرجوه منكم
والله ولي التوفيق.
 أخوكم
عبادي البسيط
*******************
 
كم هو مؤلم أن ترى الصورة الناصعة والتحفة الخالدة تتهشم فوق رأسككم هو مزعج أن يتحول الفنان الذي طالما رسم بفرشاته العتيقة صور الجهاد الناصعة الى مجرد شاب ضائع يكتب بنفس الفرشاة وذات القلم على الجدران البيضاء النقية ذكريات الرعونة والتصابي والحماقة. تلك الجدران التي طالما اسند اليها ظهره ليستريح في ظلها إن أنهكه العناء أو أعيته صروف الزمان يحتمي بها من طعنات الظهر الغادرة.

كم هو مزعج أن يكسر صاحب التحفة الجميلة تحفته ويرمي بها في زبالة التاريخ لتتحول بقايا قطعها المتهشمة إلى أدوات حادة يستخدمها الخب المخادع ليشوه بها البقية الباقية من صوره وتحفه التي أبدعتها يداه من قبل.

ليتنا … لم نسمع بأن العدو المتربص  يخدع الدهاة والمجاهدين … ويغرر بهم ويحول جهادهم الى سكين تطعن بين ظهرانينا.

ولكنه هذا  قدر الله …. وقدر الله لا يرده الا الدعاء

اللهم يا مقلب القوب ثبت قلوبنا على دينك

ولعل من المفيد أن نشير هنا إلى المصالح التي سيجنيها العدو المتربص  من مثل هذا هذه الأعمال التخريبية لعل القوم أن يراجعوا حساباتهم ويتنبهوا الى مآلات أفعالهم ونتائجها.
 

1.
إن اشتغال الدول الإسلامية بمحاربة الإرهاب الداخلي والخوف والهلع من عواقبة على أمن واستقرار هذه

المزيد


لقد كنا شوافع …

نوفمبر 5th, 2007 كتبها simple-abady نشر في , فكر وثقافة

(( لا يصلين أحدٌ منكم العصر إلا في بني قريضة))

 

هذا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه وهم يعدون العدة للذهاب الى العدو المتربص … بني قريضة

 

الجميع سمع هذا الكلام ومضوا في طريقهم الى بني قريضة. كادت الشمس أن تأذن بالانصراف لتعلن دخول وقت صلاة المغرب وكان ذلك قبل أن يصل القوم الى غايتهم … تناقش " الصحابه" !! فرأى فريق منهم أن يصلوا لأن المقصود هو حث الهمم والتعجيل وليس المعنى الظاهر فصلوا العصر في وقته قبل الوصول.

 

الفريق الأخر … أخذ بظاهر النص … فما صلى العصر الا بعد أن وصل الى بني قريضة وكان ذلك بعد أن غربت شمس النهار وفات وقت العصر.

 

دعونا نرجع إلى صاحب الوصية الأصلية " رسول الله" فلا شك أنه كان يعني شيئاً ما عندما قال هذه الجملة.

 

أتى إليه القوم واحتكموا إلى رأيه … فقام الفريق الأول يشرح رأيه وفهمه … فقال لهم … أصبتم !!

 

الفريق الأخر… أوضح أيضاً رأيه … فقال لهم … أصبتم !!

 

ما هذا؟؟؟

 

لقد أصاب الفريق الأول … وهو يخالف النص الظاهر للوصية المحمدية … كما أصاب الفريق الثاني  … عندما أخر الصلاة عن وقتها وخالف نصاً أخر.

 

أقف مشدوهاً دائماً أمام هذه الحادثة أتأملها ولا أكاد أمل من تأملها

 

إنها ترسم بجمال أخاذ صورة مجتمع فريد في فهمه وفقهه وسعة أفقه … لم يكن مجتمعاً متعلماً يقرأ بلغات الدنيا كما نفعل الآن .. لكنه كان يفهم الدنيا ويُفهِمُها بلغة واحدة  هي لغة القران.

ٍكان يتسع صدر ذلك الجيل للخلاف…

لم يكن ذلك الجيل القرآني الفريد جيل الرأي الواحد … ولا القول الفصل الذي لا خلاف حوله.

 

كان الناس يفهمون فهوماً مختلفة للنصوص … وكانت في معظمها صحيحة وان بدت متناقضة في أول وهلة.

المزيد