أن كان لهم هوليوود … فلماذا لا يكون لنا هوليوود وفق ثقافتنا وقيمنا ومبادئنا.
ولكن السؤال المهم …
هل هوليوود إسلامية مطلب أساسي … أم أنه بعثرة الجهود وتزجية الوقت فيما لا ينفع
أما أنا فأقول أنها الأولى … فهي مطلب أساسي على مستوى العالم الاسلامي المؤتمن على إيصال قيم الاسلام ومثله لا الى المسلمين فقط بل الى كل شعوب الأرض وفق الوسائل المناسبة والمؤثرة في كل زمان ومكان. وما أرى السينما الا في طليعة وسائل الدعوة الى الله في هذا الزمان.
فهي واااجب سنعرف أهميته… حين نرى هوليوود اليونايتد ستيت تصوغ أفكارنا … وتتحدد لنا ما هي المسلمات … وأين هو الصواب من الخطأ. وترسم لنا كيف نأكل أو نلبس,,, وماذا نقول حين نحب أو نكره.
ولكن تعالوا….
كيف ستكون هذه الهوليوود وما هي أهم سماتها وأين هي العقبات التي تقف في طريقها
موضوع كبير … ولأني لست مختص في هذا المجال أكتب عن الموضوع من زاوية واحدة … الأ وهي زاوية العقبات التي تعيق تقديم سينما اسلامية بحسب الفتاوى المشهوره في هذا المجال.
- المرأة … روح السينما
فهي نصف الحياة … فلا يوجد فلم رجالي فقط … ومشكلات الحياة فيها من التعقيد والتشابك ما لا يمكن معه الفصل في عرضها بين أن تقوم المرأة بدورها في السينما كأم أو أخت أو موظفة أو طالبة … تمثل أدوارها كما هي في الحياة بطبيعتها … فليس التمثيل … أو صناعة السينما الا استلهام لقضايا الحياة وصياغتها في قوالب درامية مختلفة.
وهذا يقتضي التخفيف على شروط حضور المراة في الاعلام بشكل عام وفي السينما الاسلامية بشكل خاص. فلا يتصور أن تمثل المرأة وهي مسربلة بالسواد من قمة رأسها الى أخمص قدميها
والى من شاهد السينما الإيرانية …. لعلها أن تكون مناسبة كنقطة انطلاق في هذا السياق …
وكذلك بعض الأفلام التاريخية أو البدوية فهي متاخمة للمفاهيم الاسلامية في الحشمة واللباس بالنسبة للمرأة
- لا سينما دون موسيقى تصويرية













