مدونات أحبها … ان لقيت مدونتك فالحمد لله - واذا ما لقيتها فأنا الغلطاااان

أكتوبر 19th, 2007 كتبها simple-abady نشر في , مدونة مميزة

مدونات … ولا في الأحلام

لا أظن أني سآتي بجديد … أو أن توصيتي بهذه المدونات سيزيدها شرفا فهي غنية بأهلها بعملهم وابداعهم … وطيبة قلوبهم.  فكرت كثيرا في أن أعتذر عن هذه المهمة فمن أنا حتى أقيم من هو أقدم مني وأقدر على التدوينوما أنا إلا شاب بسيط أعجبه ما كتبتم فزاحم الكبار ليتعلم منهم ويشكرهم ويثني على إبداعاتهم التي تبدأ ثم لا تنتهي.

إلا أنها مهمة أتتني ممن لا يرد طلبه أختنا فيميل … فتوكلت على الله وقلت ما بدهاش … خلوني أحاول.

لم أعرف كيف أرتبها … أيها يستحق التقديم … فعلا بقيت في حيرة

فقررت أن أرتبها حسب وجودها في مفضلتي ففتحت كل مدونة أحبها وأزورها وكتبت شيئا عنها وهو أقل مما تستحقه بكثير

فاليسامحني من غمطت حقه أو أنزلته منزلة أقل مما يجب أن تكون له

ومن نسيته فإليه مني العذر فما أنسانيه الا الشيطان أن أذكره

 

أخوكم البسيط عبادي

***********************

القائد:

شاب سعودي يحمل هم الأمة … ارتبط اسمه في ذهني بالتدوين لأنه كما قال الشاعر

أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى ……. فصادف قلبا خاليا فتمكنا

أسلوبه جميل … ونفسه طيبه … وأخلاقه رائعةأعرفه شخصيا … حين تقابله تشعر بالسكينة في كلماته وسعة الأفق في تصوراتهله عاطفة متدفقة وقلم يلف في الحرير.

وبعدين ما سر 2022 … الا أن يكون يوم الغضب J

 

ساعي بريق :

من لم يزر هذه المدونة فاليكبر على نفسه ثلاثا … فهو ميت في عالم التدوين… فيلسوفة المدونات … حين أقرأ لها مقالا أشعر بذهول … من أين تأتي بهذه المعاني وكيف تصوغها .. وكيف تبعث فيها الروح … الكلمات تشعر بها كإنسان يتكلم أمامك يبكي تارة ويضحك أخرى … عباراتها لها روح وعاطفة …  كأنك تتلمسها بيديك.

أغبطها الى تخوم الحسد المذموم. والعجيب أنها تصوغ كل هذا بكلمات  معدودة وكأنها تنظم عقدا فريدا من روائع الجواهر ونفيس المعدن. فكل كلمة تكتبها  تقف في مكانها دون ان تتقدم أو تتأخر أو دون أن يصلح مكانها كلمة أخرى أحسن منها.

اقرأوا لها ان شئتم …. ( تامل هل تعني توقف؟) أو ( فك  ربط …  أم ربط  فك ) او ابحروا معها في مقالتها العجيبة  ( لا تستهن بي)

 

كتاب الشفق:

من قال بدأت الكتابة بابن الحميد وانتهت باين العميد فقد ارتكب حماقة … فهو لم يقرأ لصفية الشيحي .. لا أرى الكتابة الا منوخة عند بابك يا صفية … فبوركت وبورك قلمك.

حياتك غير :

من لي بمثل سيرها المدلل تمشي رويدا وتجي في الأولي … جمعت الخير من أطرافه

فهي تدرس … وتعمل … ولها في مجال العمل الخيري يدٌ طولى … ليت كل بناتنا من المحيط إلى الخليج مثلك  …  إذا لكنا في مقدم الأمم

فيميل :

دخلت اليها أول وهلة مشدودا من غرابة الاسمودخلت معها في خصومة. لقد كانت كطوق النجاة بالنسبة لي. كنت أعيش قبلها في طرف أخر وظننت ان ما كنت أفعله هو الصح. فلما رأيت مدونتها عرفت فداحة خطاي وسوء اختياري فانتشلتني دون أن تدري الى عالم أرحب، مليء بالنور والايجابية والمتعة.

لا تدري وانت تقرأ لها كيف ينتهي المقال بسرعة. تقول ليتها تطيل أكثر

مدونة منوعة فيها المتعة والفائدة والقصة ذات الحبكة الرائعة. بس لو تبطل عادة انها تضحك وهي تشاهد أفلام الرعب لأعطيتها 10/10 بس الحين مضطر أقول انها تستااااهل بس 9.99/10

 

ضوء القمر :

تعيدني ببراءتها الى أفضل سني عمري … الى بدايات الجامعه حيث النظرة الطيبة لكل شيء. أتوقع لها مستقبلا باهرا وخاصة ان حافظت على أسلوبها البلدي في الخطاب والذي تشعر معه بالتلقائية والعفوية والصدق.

 

مضيعة بيتهم :

ان كان كل الذين يضيعون بيوتهم مثل صاحبة هذه المدونة فليتني ضيعت الديرة كلها. مدونة عجيييبة. لا تدري وأنت تتصفحها أأنت تضحك على الاخرين أم على نفسك. كل مقالة مسرحية كوميدية تفطسك ضحك. وحين تنتهي السكرة وتأتي الفكرة تجدها تضرب في الصميم … وتهدف

المزيد